العلامة المجلسي
220
بحار الأنوار
خلق بهيمة فيكون إنسانا وبهيمة في حالة واحدة وهذا غير موجود ، فلما بطل هذا ثبت التدبير ، والصنع لواحد ، ودل أيضا التدبير وثباته وقوام بعضه ببعض على أن الصانع واحد جل جلاله ، وذلك قوله : ما اتخذ الله من ولد الآية ، ثم قال أنفا : سبحان الله عما تصفون . بيان : أنفا بالتحريك أي استنكافا وتنزها . 7 - التوحيد ، معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن الربيع بن محمد قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام - وسئل عن الصمد - فقال : الصمد الذي لا جوف له . 8 - التوحيد ، معاني الأخبار : الدقاق ، عن الكليني ، عن علان ، عن سهل ، عن محمد بن وليد - ولقبه شباب الصيرفي - عن داود بن القاسم الجعفري قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : جعلت فداك ما الصمد ؟ قال : السيد المصمود إليه ( 1 ) في القليل والكثير . 9 - التوحيد : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن الميثمي ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا : انسب لنا ربك فلبث ثلاثا لا يجيبهم ، ثم نزلت هذه السورة إلى آخرها فقلت : ما الصمد ؟ فقال : الذي ليس بمجوف . 10 - التوحيد : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن الحسن بن أبي السري ، عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن شئ من التوحيد ، فقال : إن الله تباركت أسماؤه التي يدعا بها ، وتعالى في علو كنهه ، واحد توحد بالتوحيد في علو توحيده ، ( 2 ) ثم أجراه على خلقه فهو واحد صمد قدوس ، يعبده كل شئ ، ويصمد إليه كل شئ ، ووسع كل شئ علما . ايضاح : واحد خبر " إن " والجملتان معترضتان أي تطهرت أسماؤه عن النقائص أو كثرت صفات جلاله وعظمته ، أو ثبت ولا يعتريها التغير ، وكلمة " في " في قوله : في علو كنهه تعليلية . وقوله عليه السلام : توحد بالتوحيد أي لم يكن في الأزل أحد يوحده
--> ( 1 ) صمد إليه : قصده . ( 2 ) وفي نسخة : في علو توحده .